تجارة العملات افضل طريقة لربح المال

ما المقصود بتجارة العملات؟

يقصد بتجارة العملات هي عملية اقتصادية، يكون الهدف الرئيسي منها هو تحقيق الكثير من المكسب المادي، ومن خلال تجارة العملات، يتم بيع وشراء الكثير من العملات المتنوعة والتي من بينها كلاً من العملة الأوروبية ( اليورو) ، والعملة الأمريكية (الدولار الأمريكي)، والعملة البريطانية (الجنيه الإسترليني) ، والروبل الروسي، والين الياباني ، والدولار الكندي، والدولار الاسترالي ، وغيرها من العملات الأخرى، ويعتبر هذا النوع واحداً من أنواع التداول الذي يساهم في تحقيق جزءاً كبيراً من أي تجارة أخرى، حتى أن أرباحها تتفوق بمراحل ما تحققة البورصة، كما تتميز أسعار العملات بأنها تتغير بشكل مستمر وبطريقة كبيرة جداً، وعلى الرغم من ذلك تساعد هذه التغيرات الكبيرة التي تطرأ على قيم العملات والأسعار التي تتعلق بها الذين يعملون بهذا المجال بالكثير من العمليات التجارية التي توفر لهم دخلاً ممتازاً، كما أن التراجع الكبير في الأسعار الخاصة بتجارة العملات يؤثر بشكل سيئ جداً على اقتصاد الدولة، حيث أنه قد يقوم في بعض الأحيان إلى دمار وانهيار العديد من الأسهم، فضلاً عن دمار السندات وانهيارها.

كما يتوجب علينا معرفة ما هو سوق الفوركس:-

يٌقصد بسوق الفوركس هو السوق الذي يقوم بجمع ما يعادل 4 أسواق رئيسية كبيرة للعملات ، والتي تضم كلاً من الأسواق في الولايات المتحدة الأمريكية، والأسواق في المنطقة الأوروبية، والأسواق في استراليا ، بالإضافة إلى الأسواق الآسيوية، فعلى سبيل المثال عندما يتراجع سعر العملة الأمريكية ” الدولار الأمريكية” داخل هذا السوق، فهذا الأمر يعني زيادة قيمة العملة الثانية في الحال، وهو الأمر الذي قد يشارك في حدوث انهيارات كلاً من الأسهم والسندات.

وتم بناء مصطلح تجارة العملات على مبدأ يٌطلق عليه “أزواج العملات” ، ومن أهم وأشهر أزواج العملات التي يتم التداول بها في الفترة الحالية هي العملة الأوروبية “اليورو” أمام العملة الأمريكية “الدولار الأمريكي”، مما يعني هذا الأمر أن الفرد يستطيع بكل سهولة شراء عملة معينة بسعر محدد، ثم بعد ذلك يأتي للخطوة الثانية وهي بيع هذه العملة بالسعر الذي يريده، وهو الأمر الذي يجعله قادراً على الحصول على أسرع طريقة لجمع المال.

يٌذكر أن الإقبال على تجارة العملات ارتفع بشكل كبير، خاصة في ظل التطور في مجال التكنولوجيا والتطور التقني والرقمي في الوقت الحالي على كافة دول العالم، يأتي ذلك لاسيما عقب نشأة شبكة الإنترنت وتطورها بشكل كبير وسريع، فقد استطاع الشخص أن يعمل من منزله دون اللجوء الى الذهاب لمكان عمل آخر ، حيث تعتبر هذه التجارة أفضل طريقة لجمع المال من الانترنت ،كما استطاع ان يحصل على أرباحاً كثيرة بكل سهولة، نظراً لأن عملية المتاجرة بالعملات لا تعتبر صعبة أو مستحيلة بل أنها عملية تقتصر فقط على التركيز حتى يتمكن الفرد من الحصول على المكاسب بكل سهولة ويسر، كما أنها عملية تتميز بأنها آمنة على شبكات الانترنت ، وذلك لأنه يتم مراقبة عملية المتاجرة بصفة مستمرة، وبالرغم من ذلك يتوجب على الشخص أن يتحقق جيداً قبل أن يبدأ في القيام بأي خطوة في عملية المتاجرة ، وإلا أنه قد يترتب على ذلك تكبيد خسائر كثيرة للفرد الذي يقوم بهذه التجارة، كما تعد تجارة العملات واحدة من أهم أنواع التجارة المنتشرة في الوقت الحالي،حيث يعتمد عليها الكثير من الأفراد، نظراً لأنها تشكل لهم مصدر دخل كبير جداً، وبالتالي يجب الاهتمام بهذا النوع من التجارة واكتشاف الطرق التي تؤدي إلى ربح المال والذي سيؤتي ثماره بالطريقة الصحيحة والمطلوبة.

ولكن السؤال هنا لماذا العمل بتجارة العملات؟

من المعروف أن هناك العديد من أنواع السلع التي من الممكن أن يتم المتاجرة بها والتي من بينها كلاُ من السلع الأساسية والأسهم والسندات والعديد من الأنواع الأخرى، كما أن كل نوع من أنواع تلك السلع التي تم الإشارة عنها مسبقاً لها البورصة الخاصة بها، وبالتالي يستطيع الفرد أن يختار واحدة من هذه السلع أو البعض منها من أجل المتاجرة بهذه السلع، لذا يوجد الكثير من الأسباب التي تجعل المتاجرة بالعملات واحدة من أفضل عمليات المتاجرة عن غيرها من السلع الأخرى ، ومن ضمن هذه الأسباب ما يلي:-

1- العمل على مدار اليوم:-

من الجدير بالذكر أن بورصات التبادل المباشر تعمل لفترة محدودة بصفة يومية ، حيث أن هذه البورصة تفتح في الصباح الباكر، وتنتهي من تداولاتها مساءا، فعلى سبيل المثال، إذا كنت ترغب في أن تتاجر بأسهم الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، فلا تستطيع بأي حال من الأحوال أن تقوم بعمليات البيع ولا الشراء إلا في حالة واحدة وهي عندما تفتتح بورصة نيويورك في الساعة 9 صباحاً ، وهو الأمر الذي يعني أنك لا تستطيع من القيام بأي عملية للمتاجرة في السوق إلا في حالة افتتاح هذه البورصة، وستكتفي بمراقبة السوق ، وهو الأمر الذي يكون في حاجة إلى التفرغ الكامل، وهذا لا ينطبق على البورصة الأمريكية فقط بل أن هذا الحديث ينطبق أيضاً على جميع البورصات الأخرى وفقاً لتوقيت الدولة الخاصة بهذه البورصة، لذا ينبغي عليك معرفة كيفية تجارة العملة.

سوق العملات الأجنبية:-

وعلى سبيل المثال، إذا كنت تعمل في دولة من الدول العربية وترغب في المتاجرة بالعملات في بورصة نيويورك ، فأنت بذلك ستظل منتظراُ كثيراُ ومتقيداً بالعمل من الساعة 4 مساءاً حتى الساعة 11 ليلاً، وهذا الوقت الذي يتماشى مع اقتتاح بورصة نيويورك، وهو الأمر الذي يستهلك كثيراً من الوقت، بالإضافة إلا أنه سيكون السبب في حدوث الكثير من العقبات والمشاكل في المستقبل، وذلك بعكس الحال في بورصة العملات، وذلك لأنه لا يوجد موعد محدد للبدء أو الإغلاق ولا يوجد مكان محدد للعمل به، وذلك لأن هذه العمليات تتم من خلال شبكات الانترنت، حيث أن المتاجرة بالعملات تستمر طوال اليوم ، أي على مدار 24 ساعة، ولكن باستثناء يوم السبت ويوم الأحد، فمثلاً من المعروف أن المؤسسات والبنوك المالية تفتتح في طوكيو الساعة 12 منتصف الليل بتوقيت جرينتش أي بتوقيت اليابان ( الساعة 8 صباحاً)، ثم بعد ذلك يتم العمل على عمليات الشراء والبيع، ولا يتم إغلاق المؤسسات والبنوك المالية إلا في غضون الساعة 9 صباحاُ أي بتوقيت اليابان ( الساعة 5 مساءاً)، لذا يتوجب عليك معرفة أسواق العملات الأجنبية للتعرف على كيفية المتاجرة بالعملات، ولكن مع ذلك إلا أن عمليات التداول لا تقف عند هذا الحد، لأنه في حالة إغلاق المؤسسات والشركات الآسيوية واليابانية والتي من ضمنها هونج كونج وبورصة طوكيو وسنغفورة، حتي تقوم المؤسسات في المنطقة الأوروبية بفتح جلسة تداولاتها والتي من أبرزها كلاً من فرانكفورت، ولندن، وباريس، وعندما توشك المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية من إغلاق جلسة تداولها ، حتي تبدأ المؤسسات الاسترالية والمؤسسات في نيوزيلاندا في التداول ،وقبيل أن تغلق المؤسسات في نيوزيلاندا واستراليا تداولاتها، حتى تبدأ تداولات المؤسسات اليابانية يوماً جديداً لها في العمل.

والآن يجب عليك الآن أن تعلم أن سوق تجارة العملات يستمر على مدار اليوم أي ما يعادل 24 ساعة طوال اليوم، وهو الأمر الذي يتيح لك فرصة اختيار الوقت الذي يلائمك أن تعمل في السوق دون الالتزام بوقت معين، ففي سوق العملات لا تلتزم بوقت مخصص للقيام بعملات بيع وشراء العملات ، وذلك لأنك لديك الكثير من الفرص التي يمكن أن تستغلها وتستثمرها على مدار الساعة.

السيولة العالية وعلاقتها بالمتاجرة بالعملات :-

وعلى سبيل المثال عندما ترغب في أن تقوم ببيع سهم، فيجب عليك أولاً أن تبحث عن مشتري لهذا السهم، وعندما تنوي أن تبيع سلعة معينة فينبغي عليك أن يكون هناك ما يود شراء هذه السلعة منك ، قد يحدث في بعض الظروف أن يحدث خبر معين يؤدي إلى هبوط حاد في الأسهم التي تمتلكها فإن كافة من يقومون بامتلاك هذه الأسهم يريدون بيعها أيضاً وذلك بسبب تكبيدهم لخسائر فادحة نتيجة التراجع الحاد في الأسهم، فيصبح بذلك إجمالي المعروض من الأسهم موجود بشكل أكبر، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الانخفاض الكبير في سعر السهم بأسرع وقت، وبالتالي قد تواجه الكثير من الصعوبات في بيع الأسهم الخاصة بك بسعر ملائم، وفي هذه الحالة تلجأ إلى بيع الأسهم الخاصة بك متكبداً الكثير من الخسارة، في الحالة التي لا تستطيع إيجاد من يريد شراء هذه الأسهم ، وفي هذه الحالة تسمى هذه العملية السيولة ، وهي تعني قدرة الفرد على تحويل ما يقوم بامتلاكه من أوراق مالية إلى نقود، وهذا الأمر يضم أيضاً السلع الرئيسية في الظروف التي تتعلق بأهم التغيرات السياسية والاقتصادية ، وفيما يتعلق بسوق العملات، فأصبح للشخص الذي يريد تداول العملات أن يبيع كل ما يملكه من عملات في الوقت الذي يناسب الفرد وفي أي وقت، كما يتيح لك أن تتفادى كافة المخاطر والعقبات التي تتعرض لها داخل الأسواق المالية الأخرى، وبالتالي يتوجب عيك معرفة كيفية تجارة العملة جيداً.

عدالة السوق وشفافيته:-

يجب أن نسأل أنفسنا سؤال وهو لما يعد سوق العملات واحداً من أعدل الأسواق على مستوى العالم؟

وذلك لأنه يعد من الأسواق الكبيرة جداً ،لذا لا تستطيع لفئة محددة فقط أو جهة معينة أن تقوم بالتأثير فيه بكل سهولة، بل ستجد الأمر صعباً جداً، وإذا تمت مقارنته بسوق الأسهم، فعلى سبيل المثال ،فإذا كان لديك أسهم معينة في شركة او مؤسسة فبضغطة زر فقط من أحد مسؤولين هذه الشركة يستطيع بكل سهولة التحكم في سعر السهم الذي تمتلكه انت بالصعود أو الهبوط، ولكن أثناء عملية المتاجرة بالعملات لا يستطيع فرد أو جهة أن تتحكم في هذه العملية بسهولة، كما أن أسعار العملات لا تتأثر بأي حال من الأحوال ولكن باستثناء التحركات الاقتصادية الكبيرة والتي يتم تقدير قيمتها بالملايين بل بالمليارات، وفيما يرتبط بالبيانات الرسمية الحكومية فهي الوحيدة القادرة على التحكم في سوق العملات ولكن يجدر الإشارة إلى أن المتاجرة بالعملات لا تتأثر بالبيانات الحكومية الصادرة عن أي دولة، وإنما تتأثر بالدول الكبرى اقتصادياً والتي من أهمها التكتل الأوروبي أوالولايات المتحدة الأمريكية أو اليابان ، أو بالتصريحات التي تصدر عن البنوك المركزية ووزراء المالية لكافة هذه الدول وهو الأمر الذي يجعلك أكثر معرفة بعمليات بيع وشراء العملات، كما يسهم هذا الأمر بدوره في أنه يجعلك تبتعد عن حركات التلاعب داخل السوق والتي سبق وأن عاني منها الكثير من ملاك الأسهم وذلك بسبب تحكم مسؤولي العديد من الشركات في انخفاض أو ارتفاع أسعار الأسهم والتي قد تكون لهم مصلحة شخصية من وراء ذلك، كما أن عدم تأثر سوق العملات بالتغيرات التي تحدث في الأسواق الأخرى فإنه يشارك بشكل كبير في جعل سوق العملات واحداً من أكثر الأسواق شفافية، وبالتالي يستطيع المتاجر في سوق العملات الابتعاد تماماً عن أي معوقات أو صعوبات قد يتعرض لها العديد من المتاجرون في الكثير من الأسواق الأخرى.

كيفية الاستفادة من السوق المرتفع والسوق المنخفض في تداول الفوركس؟

كما ذكرنا في وقت سابق ما هي المتاجرة بالعملات وكيفية الحصول على أي سلعة سواء أكانت بالارتفاع أو بالانخفاض، وبالرغم من ذلك فإن العديد من الأفراد الذين يقومون بالتداول داخل أسواق الأسهم على سبيل المثال لا يتاجرون إلا في السوق المرتفع ولكن ماذا يعني ذلك؟

معني هذا الأمر أن معظم الأفراد الذين يتعاملون بالأسهم يقومون بالبحث غن الأسهم التي يتكهنون أن تزداد الأسعار الخاصة بها مستقبلاً، وبالتالي يقومون بشراء هذه الأسهم وذلك لتوقعهم بأن تحقق هذه الأسهم سعراً أعلى ثم يحققون الربح بعد ذلك، ولكن في حالة معرفتهم بان أسهم مؤسسة ما أو شركة معينة ستحقق انخفاضاً في أسعارها فلا يستفيدون بشئ ، كما أنهم لا يقوموا ببيع هذه الأسهم المنخفضة بأي حال من الأحوال ،ولكنهم مع ذلك يظلوا محتفظين بفارق سعر البيع والشراء كمكسب لهم ولكن لماذا ذلك؟

ويرجع هذا السبب إلى أن عملية المتاجرة داخل السوق المنخفضة بالأسهم يحتوي على قدر كبير من التعقيد والقيود الكثيرة، وهو الأمر الذي يجعل هذا النوع من التجارة خطراً جداً ، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أن كلاً من البورصات والدول تقوم بوضع مجموعة من القواعد والأنظمة للمتاجرة بالسوق المنخفض في الأسهم، وذلك خوفاً من أن يكون لدى العديد من مسؤولي الشركات والمؤسسات يداً أو مصلحته في تراجع أسعار الأسهم ، وبالتالي يتم فرض سلسلة من القيود والتي بدورها تعمل على جعل المتاجرة بنظام الأسهم في السوق المنخفض مسألة معقدة جداً لا يستطيع أحد فك شفراتها إلا من خلال المحترفين بهذا المجال، لذا يتوجب عليك معرفة كيفية تداول الفوركس.

وفيما يتعلق بأسواق السلع ، بالرغم من أنك تستطيع أن تحصل على المال بكل سهولة ،في حالة توقعك أن سعر سلعة ما ستهبط، إلا أن هناك العديد من المتعاملين داخل أسواق السلع يرغبون في العمل في السوق الصاعد أو المرتفع، وبالتالي يكون الهدف الرئيسي لهم هو البحث عن أسعار السلع التي من المتوقع لها أن ترتفع، أما عن الأسواق المنخفضة للعديد من السلع الأخرى ،فأن هناك قلة من المتعاملين داخل سوق السلع، ويرجع السبب في ذلك إلى أن السلع التي يتم المتاجرة باستخدام طريقة جديدة وهي المشتقات، تساهم بشكل كبير في جعل المتاجرة بالسوق المنخفض تتميز بتعرضها لأكبر قدر من المخاطرة، وبالتالي لا يتعامل مع هذا النوع سوى المحترفين في هذا المجال، في حين يقوم الأغلبية الكبرى من المتاجرين بالتعامل مع السوق المرتفع أو ما يطلق عليه مصطلح السوق الصاعد.

أما عن العملات فتعد شيئاً مختلفاً ،وذلك لأن السوق الصاعد أو السوق الهابط متساويان، وبالتالي يستطيع الجميع أن يتاجروا في أي عملة سواء أكان التوقع أن سعرها سيصعد أو سيهبط دون أن يؤثر ذلك بأي حال من الأحوال على العائدات أو الربح ، وبالتالي تعد المتاجرة بالعملات واحدة من أفضل الطرق لجمع المال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *